القندوزي
447
ينابيع المودة لذوي القربى
انه صلى الله عليه وآله وسلم بلغه أن قائلا قال لبريدة خادمته ( 1 ) صلى الله عليه وآله وسلم : إن محمدا لن يغني عنك من الله شيئا . فخطب وقال : ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا ينفع ؟ ! بلى ( 2 ) حتى يبلغ ( 3 ) حا وحكم - أي هما قبيلتان من اليمن - وإني لأشفع فأشفع حتى أن من أشفع له يشفع فيشفع ، و ( 4 ) حتى أن إبليس ليتطاول طمعا في الشفاعة . [ 229 ] وأخرج الدارقطني : ان عليا يوم الشورى احتج على أهلها فقال لهم : أنشدكم بالله هل فيكم أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الرحم مني ، ومن جعل الله نفسه ( 5 ) وأبناءه أبناءه ، ونساءه نساءه غيري ؟ قالوا : اللهم لا . [ 230 ] وأخرج الطبراني : إن الله ( عز وجل ) جعل ذرية كل نبي في صلبه ، وإن الله - تعالى - جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب . [ 231 ] وأخرج أبو الخير الفاكهي ، وصاحب " كنوز المطالب في مناقب ( 6 ) بني أبي طالب " : ان عليا دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده العباس ، فسلم ورد عليه [ صلى الله عليه وآله وسلم ] السلام ،
--> ( 1 ) لا يوجد في الصواعق . ( 2 ) في الصواعق : " بل " . ( 3 ) لا يوجد في الصواعق . ( 4 ) لا يوجد في الصواعق . [ 229 ] الصواعق المحرقة : 156 الباب الحادي عشر - الفصل الأول . ( 5 ) في نسخة ( أ ) و ( ن ) : " ومن جعل الله نفسه نفسه وأبناءه . . . " . وفي الصواعق : " ومن جعله صلى الله عليه وآله وسلم نفسه . . . " . [ 230 ] المصدر السابق . [ 231 ] المصدر السابق . ( 6 ) لا يوجد في الصواعق .